عـن هذهِ الصبيّة !






وحـينَ أعرفُ كيف يفسِّرُ المرءُ نفسه ،

 وأؤمنُ أن ثمّة مساحة للحديثِ عنّي لا تشبهُ تلكَ - في أوراقِ السيرِ الذاتيّة ..

لن أتردد ، لـ أقولَ عنّي نصفَ كلِمة !


, ولعلّ هذا يُشبعُ الفضول  - الآن- :

هالة 
 21 شتاءاً  / شباطيّـه 
.
.
مسقط